د.امال ابو جامع من غزة تكسر الحصار بتخصص نادر في القلب من جامعة ليموج الفرنسية رسالة فتح للتشيك بعد توجيهها ضربة لإسرائيل استقالة تيريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا حسين الشيخ: لا للمال المشروط ودعوات إنعاش الوضع الاقتصادي شعار كذاب فتح : الابتزاز المالي والسياسي للرئيس عباس لن يغير من موقفه الرافض لصفقة القرن صائب عريقات : على العرب الذاهبين للبحرين الا يردوا الجميل لامريكا على حساب الشعب الفلسطيني الرئيس اللبناني يدعو الادارة الاميركية لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية يهودية إسرائيلية: الاحتلال والاستيطان وتجاهل الفلسطينيين الشرطة: 23 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة الأسبوع الماضي رئيس الوزراء التشيكي يؤكد أن بلاده لن تنقل سفارتها إلى القدس المحتلة الرجوب: الإدارة الأميركية رهينة لليمين الفاشي الاسرائيلي 100 ألف مصل يؤدون الجمعة الثالثة في "الأقصى" مسؤولون أمميون يدعون إسرائيل لوقف عمليات الهدم في القدس الشرقية فورا واحترام القانون الدولي اشتية يشارك في افتتاح المسجد الأكبر في تركيا اشتية يلتقي اردوغان ويبحث معه آخر التطورات
إذاعة صوت الجماهير

اشتية يشارك في افتتاح المسجد الأكبر في تركيا

03/05/2019 [ 23:35 ]
اشتية يشارك في افتتاح المسجد الأكبر في تركيا

إسطنبول - صوت الجماهير

شارك رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الجمعة، الى جانب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعدد من رؤساء وقادة العالم، في افتتاح مسجد (تشامليجا) بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول، والذي يعد المسجد الأكبر في تركيا.

وقال اشتية خلال كلمته في الاحتفال: "الاقصى يتعرض اليوم الى هجمة شرسة من المستوطنين الإسرائيليين، والذين يخوضون معنا ثلاث معارك، معركة الجغرافيا، ومعركة الديموغرافيا، ومعركة الرواية، فالمعركة على الاقصى هي معركة الرواية، فبعد أكثر من 50 عاما من الحفريات تحت المسجد الاقصى لم تجد اسرائيل شيئا يعزز روايتها حوله".


وأضاف رئيس الوزراء: "عندما تمت محاولة حرق المسجد الاقصى عام 1969، أنشأت منظمة المؤتمر الإسلامي التي ترأسها تركيا اليوم، وبالتالي العلاقة بين فلسطين وتركيا في كل الروابط من دينية وسياسية وتاريخية وحضارية، وشركاء في البحر المتوسط ايضا اي الجغرافيا السياسية".


وتابع اشتية: "نحن نواجه اليوم حروبا فرضتها علينا اميركا واسرائيل، حرب سياسية متمثلة بصفقة القرن، وحرب مالية لتجفيف المصادر المالية للسلطة، ولكننا لن ننهزم، وسنبقى أوفياء للأقصى والقدس والأسرى والشهداء، وستبقى فلسطين مركز الصراع في المنطقة، ودون حل القضية الفلسطينية لن يكون هناك سلام في المنطقة".

وأردف رئيس الوزراء: "ان من يعتقد أنه قادر على خلق سلام اقتصادي واهم، ومن يعتقد أن الفلسطيني يقايض المال بالسياسة واهم، ومن يعتقد أن الابتزاز السياسي يهزم الفلسطيني فهو واهم، انتم سيدي الرئيس اردوغان كنتم ولا زلتم مع فلسطين واهلها، من اجل دحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، ودرة القدس المسجد الأقصى وكنيسة القيامة".

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS