"اوبو" تطلق سلسلة هواتفها الجديدة Find X2 الرابحون والخاسرون في 2019.. خطأ يكلف لقب الدوري والفدائي يتراجع عريقات: الانضمام إلى اتفاقية "سيداو" إنجاز وطني نحو السمو بحقوق الإنسان في فلسطين الاحتلال منع 7984 شخصا من السفر في السنوات الخمس الماضية "التربية": البنك الدولي يصادق على تمويل مشروع الطفولة المبكرة بقيمة 9 ملايين دولار صدور كتاب "لاعب السرد" لبديعة زيدان فلسطين تتأهل للمرحلة الثالثة بمسابقة جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات القاهرة: فلسطين تشارك بالاجتماع الرابع للبوابة الإلكترونية للتراث الثقافي اشتية: ستبقى فلسطين نقطة الإشعاع إلى كل العالم بالمحبة والسلام والحرية والكرامة اشتية يبحث مع نظيره المالطي آخر التطورات السياسية الرئيس يحضر قداس منتصف الليل في بيت لحم الرئيس يستقبل رئيس وزراء مالطا الرئيس يهنئ أبناء شعبنا وقادة وملوك وزعماء دول العالم بأعياد الميلاد أمين عام مجلس الوزراء يستقبل نظيره الأردني الرئيس يستقبل المصاب محمود فلاح وعائلته
إذاعة صوت الجماهير

حكومة التحديات والعمل المضني

محمود ابو الهيجاء

17/04/2019 [ 22:25 ]
حكومة التحديات والعمل المضني

على قلتهم لا يرى المعترضون على تشكيل الحكومة الثامنة عشرة، ضرورتها الوطنية الملحة في المرحلة الراهنة التي تشتد فيها الصعاب من كل حدب وصوب، ولعل هؤلاء ليسوا معترضين بقدر ما هم مناكفون لأسباب حزبية وسياسية وهم لا يرون أن مهمة الحكومة الثامنة عشرة، كما الحكومات السابقة، هي في الأساس مهمة العقد الاجتماعي في إطاره القانوني المعني بإدارة شؤون الحياة اليومية للمجتمع الفلسطيني بشرائحه ومكوناته المختلفة دون أي تمييز، وليس هذا فحسب، وإنما على العمل على برمجة التنمية الاجتماعية والاقتصادية والمعرفية بكل تفاصيلها، ومن خلال تخليق مقوماتها الانتاجية، وعلى نحو ما يحقق أوضح وأرقى منظومات الأمن والأمان المعيشي التي تؤمن الكرامة والعدالة الاجتماعية، وعلى ما بتنا نعرف، فإن هذه المهمة مع الحكومة الجديدة، ستذهب إلى آفاق جديدة في البناء والتنمية والتطوير كما أعلن ذلك د. محمد اشتية بعد تكليفه بتشكيل الحكومة، وخلال سعيه لإنجاز هذا التشكيل، وبعد أن انجزه مباشرة في أول حوار له مع تلفزيون فلسطين. 
هذا يعني أن حكومتنا الجديدة، مع الأوضاع الصعبة التي نعيش، هي حكومة العمل المضني المعني بالكل الفلسطيني، وإن لم يشارك فيها البعض من هذا الكل الجامع، وعلى أساس هذه الحقيقة، وهذا الواقع، فإن الحكومة الثامنة عشرة ليست حكومة حزبية ولا فصائلية، بدلالة ما تحمل من مهمات العقد الاجتماعي، لإدارة شؤونها على نحو منتج، هذا ما يجعلها حقا حكومة هذا العقد، لا حكومة هذا الحزب، أو ذاك الفصيل، وإن كان عدد من وزرائها فصائليين، لكنهم فصائليون في إطار الوحدة الوطنية التي لا تزال أبوابها مفتوحة للكل الوطني.
والحكومة الثامنة عشرة، بكونها حكومة الرئيس أبو مازن طبقا للقانون الأساسي وبشرعيته، فإنها كذلك وفي مواجهة التحديات الراهنة على الصعيد الوطني هي حكومة الموقف السياسي المستند إلى القرار الوطني المستقل، في الدفاع عن الثوابت المبدئية، وحماية المشروع الوطني التحرري، بتعزيز حصونه المانعة، وتكريس الصمود سبيلا من سبل المقاومة الشعبية وبما يقود تاليا الى تصعيد التصدي لصفقة ترامب الصهيونية، التصدي الذي سيكون أكثر فاعلية، كلما بات الحكم رشيدا تماما في إدارة شؤون الحياة اليومية وتنميتها والتقدم بها نحو الازدهار والاستقرار المعنوي والمادي .
ليس ثمة مستحيلات أمام الإرادة الوطنية الحرة، هذه الإرادة التي طالما اقتحمت أصعب، وأعقد ساحات الصراع والبناء معا، ونحن ادرى ان من لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا، وغلابا تعني العمل المخلص والمضني، العمل المكلف، ودائما العاقبة للمتقين.

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS