"اوبو" تطلق سلسلة هواتفها الجديدة Find X2 الرابحون والخاسرون في 2019.. خطأ يكلف لقب الدوري والفدائي يتراجع عريقات: الانضمام إلى اتفاقية "سيداو" إنجاز وطني نحو السمو بحقوق الإنسان في فلسطين الاحتلال منع 7984 شخصا من السفر في السنوات الخمس الماضية "التربية": البنك الدولي يصادق على تمويل مشروع الطفولة المبكرة بقيمة 9 ملايين دولار صدور كتاب "لاعب السرد" لبديعة زيدان فلسطين تتأهل للمرحلة الثالثة بمسابقة جوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات القاهرة: فلسطين تشارك بالاجتماع الرابع للبوابة الإلكترونية للتراث الثقافي اشتية: ستبقى فلسطين نقطة الإشعاع إلى كل العالم بالمحبة والسلام والحرية والكرامة اشتية يبحث مع نظيره المالطي آخر التطورات السياسية الرئيس يحضر قداس منتصف الليل في بيت لحم الرئيس يستقبل رئيس وزراء مالطا الرئيس يهنئ أبناء شعبنا وقادة وملوك وزعماء دول العالم بأعياد الميلاد أمين عام مجلس الوزراء يستقبل نظيره الأردني الرئيس يستقبل المصاب محمود فلاح وعائلته
إذاعة صوت الجماهير

عامان على رحيل شاعر فلسطين أحمد دحبور

08/04/2019 [ 21:52 ]
عامان على رحيل شاعر فلسطين أحمد دحبور

رام الله - صوت الجماهير

تصادف، اليوم الثامن من نيسان، الذكرى الثانية لرحيل الشاعر الفلسطيني أحمد دحبور.

ولد دحبور في حيفا في الثاني من نيسان 1946، وهاجر مع والدته عام 1948 إلى لبنان ثم إلى سوريا ليستقر في مخيم حمص للاجئين، ويتعلم في مدارس المخيم، لكنه لم يتلق التعليم الكافي، ولم يكن يحمل شهادة عليا، ورغم ذلك فقد كان يعتبر مرجعاً شعرياً ولغوياً موثوقاً، كونه كان قارئاً غير عادي، واستقر في تونس عام 1983 حتى عودته إلى فلسطين بعد اتفاق أوسلو.

عمل الراحل دحبور مديرا لتحرير مجلة "لوتس"، ومديرا عاما لدائرة الثقافة بمنظمة التحرير، وكان عضوا فعالا في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين، وعمل كذلك وكيلا لوزارة الثقافة الفلسطينية، وحاز على عدة جوائز منها جائزة توفيق زياد للشعر عام 1988، كما منح الرئيس محمود عباس، الشاعر دحبور وسام الاستحقاق و التميز عام 2012.

كتب الأغنية الشعبية، فمعظم أغاني فرقة العاشقين الفلسطينية هي من كلماته، وعلى سبيل المثال: اشهد يا عالم علينا وع بيروت، وردة لجريح الثورة، والله لازرعك بالدار يا عود اللوز الاخضر، دوس ما انت دايس، هبت النار  والبارود غنى، للقدس تشرع يا علمنا العالي، جمع الأسرى جمع، وعشرات الأغاني الأخرى.

وفي الشعر كتب: الضواري وعيون الأطفال 1964، وحكاية الولد الفلسطيني 1971، وطائر الوحدات 1973، وبغير هذا جئت 1977، واختلاط الليل والنهار 1979، وواحد وعشرون بحراً 1981، وشهادة بالأصابع الخمس 1983، وديوان أحمد دحبور [أصغر شاعر تطبع أعماله الكاملة] 1983، والكسور العشرية، وهكذا 1990، وأي بيت، وهنا، هناك 1997، وجيل الذبيحة 1999.

كتب دحبور المقالة الأدبية، ويذكر له الوسط الثقافي تلك الصفحة الأسبوعية "عيد الأربعاء"، والتي كانت تحظى بمتابعة هائلة.

عشق مدينة حيفا التي ولد فيها، وكتب لها الكثير من القصائد، وكان يقول: بدون حيفا ليس هناك فلسطين.

توفي دحبور في 8 نيسان 2017، بعد صراع مع المرض، ودفن في مدينة البيرة.

 

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS