غنام تعلن تشكيل غرفة عمليات لاحتضان كل من تقطعت بهم السبل بعد إغلاق رام الله والبيرة العالول يدعو أبناء شعبنا للتصدي لاعتداءات المستوطنين الإرهابية الأحمد: القيادة تجري اتصالات عربية واقليمية ودولية لوقف عدوان الاحتلال ومستوطنيه نتنياهو يوعز بهدم بيوت الشهداء خلال 48 ساعة ويشرعن آلاف الوحدات الاستيطانية الاحتلال يمدد اعتقال (13) مقدسيا ويفرج عن 7 آخرين بشرط الحبس المنزلي مستوطنون يتجمعون شرق رام الله ويطالبون بإعدام الرئيس محمود عباس الاحتلال يعدم مواطنا من عرابة في البيرة الحمد الله: انتهاكات الاحتلال ستقود إلى المزيد من العنف وعدم الاستقرار "استشاري فتح" يعقد أعمال دورة "القدس عاصمتنا" بحضور الرئيس الأحمد: لجنة فلسطين كَلّفت رئيسَ البرلمان العربي بالاتصال مع الجهات المعنية بملف المصالحة أسرى فتح في "ريمون": نحترم كل قرارات اللجنة المركزية بخصوص المؤسسات الحركية الهباش: إفشال مشروع "دولة غزة" واجب وضرورة لحماية مشروع دولة فلسطين بمشاركة الرئيس: بدء اجتماع المجلس الاستشاري لحركة "فتح" استشهاد شاب برصاص الاحتلال في طولكرم مركز شرطة أميركي يقاطع تدريباً في تل أبيب تجاوبا مع الـ"BDS"
إذاعة صوت الجماهير

( إخوان حماس ).. ألف سنة ضوئية عن شرعية أبو مازن !!

الكاتب موفق مطر

29/09/2018 [ 16:58 ]
( إخوان حماس ).. ألف سنة ضوئية عن شرعية أبو مازن !!

كلما جلس مشايخ حماس في حلقة تآمر وتداولوا منطق ابو جهل ، وعزموا على اخذ القرارات تتداعى الى ذاكرتنا مقولة  " أعطى من لا يملك من لا يستحق " التي تلخص وعد بلفور لليهود بانشاء وطن قومي لهم في فلسطين في العام 1917، مايعزز قناعتنا بإطلاق مقولة " ينزع  من لا شرعية له الشرعية ، ويمنحها لعدو الحق " على  ورثة منهج اللصوصية السياسية المقترنة بالدم !.

يصعب على عاقل  تخيل مجرم وقد اتخذ منصب  ومقام القاضي ، لكن هذا الأمر بات واقعا بامكان من يريد الاطلاع عليه البحث  في محرك البحث الدولي عن الضمير الغائب الخائن ، لتظهر له مئات المقترحات  والاحتمالات أن لم تكن آلاف ، حيث سيقترن كل اقتراح  باسم واحد من امراء حماس ومشايخها ، فهؤلاء قد تفوقوا على بلفور في تشريع اغتصاب الحقوق التاريخية ومساعيهم في انتزاعها من اصحابها ومنحها لأنفسهم أو لمن يرونه الأكفأ في مخالفة المبادىء الانسانية ، واغتيالها ايضا .

لا نخشى من تأثير وتداعيات اجتماع مشايخ الجهل ، والتقاء نوائب حماس في قطاع غزة على هدف نزع الشرعية عن الرئيس ابو مازن ، ذلك ان المجتمعين في ديوان بني بحر والزهار والبردويل والحية ورئيس قعدتهم  الاخونجية هنية ، لا يتعدى تأثيرهم مستوى مكبر الصوت الذي ينفخون فيه كلامهم المسموم ، لكننا في الحقيقة نخشىتدخل الباحثين المحيدين وغيرهم لتدوين صفحة  سوداء في كتاب التاريخ الفلسطيني السياسي وتضمين هذا الفعل المشين في فصل الغدر والخيانة ، ليس لرئيس الشعب الفلسطيني  وقائد حركة تحرره الوطنية ابو مازن وحسب ، بل للشعب الفلسطيني ، للقضية الوطنية ، ، لتاريخ من الكفاح ، لمستقبل اجيال الشعب ، وللشهداء الذين ارتقوا منذ قرن وأكثر وحتى آخر اسم دون في قوائم المجد ، للأسرى للجرحى للاجئين منذ سبعين عاما ، فنوائب حماس يظنون انهم قد يؤثرون على معنويات وشرعية ابو مازن ، وأنهم بهذا الغدر سيحظون بجائزة الثنائي المستكبر : رئيس ادارة اكبر وأقوى دولة في العالم ( ترامب ) ورئيس حكومة الاحتلال الاستعماري العنصري ( نتنياهو )  ، وكأنهم لايعلمون ان الرئيس لن تؤثر به نفخاتهم التآمرية ، فالشعب قد طوق هذا الرئيس الحكيم الشجاع  الحليم القوي العزيز الصلب  بحصانة وشرعية وطنية لا يخترقها الا القادر على شق السماء وشطر القمر.

 لايعلمون لأن الذي اغتال الشرعية بسلاح الانقلاب الأسود ، ويستعين اليوم بالاحتلال وبترامب لتثبيت قواعد انقلابه وانفصاله ، لن يدرك المعنى الحقيقي للشرعية ي في ابسط معانيها التضحية بالنفس والنفيس من اجل مصالح الشعب العليا ، وليس دفع الشعب الى الهاوية لضمان بقاء سلطان الجماعة !!.

بعد خطاب ترامب ( المسخرة ) سارع الاخوان المسلمون فرع فلسطين ( حماس ) الى ديوانهم الذي يسمونه ظلما التشريعي رغم انقلابهم على شرعيته ، وسارع ( اخوان اليهود ) الى بث تغريداتهم ، فالتقى التوأم عند نقطة ارضاء هذا (البلفوري الجديد )

فهذا افيغدور ليبرمان وزير الحرب في حكومة نتنياهو يصف الأمم المتحدة  بنادي المدعين والمنافقين بعد أن وصف ترامب بالزعيم العالمي ، فيما مشايخ حماس يصفون رئيس الشعب الفلسطيني ابو مازن بفاقد الشرعية فيما العالم كلع يعلم ويعرف ويدرك انه في ذروة المواجهة  مع سياسة ادارة الولايات المتحدة ألأميركية الحالية  ، ونظام الابرتهايد العنصري في ، دولة الاحتلال اسرائيل ، وكأن كاتب النوتة مؤلف قد وزع الأدوار كل حسب قدرته على الايقاع  والوقيعة !.

وهذا السفير الأمريكي في الأمم المتحدة الذي قال أن ترامب في الجانب الصحيح من التاريخ، ومع صمود إسرائيل والنضال من أجل الاستقرار في الشرق الأوسط, فيما راس من رؤوس قبيلة حماس يسعى لشطب مرحلة مشرفة من تاريخ الشعب الفلسطيني مازلنا نعيشها بارادة حرة ، ويسعى لتشويه وجه النضال الوطني الانساني الذي تميزت به الثورة الفلسطينية ، وسلخ الشرعية عن قادة الثورة الفلسطينية المعاصرة ، التي ماكانت الا  لتصحيح مسار التاريخ ، ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني واستعادة حقوقه ، وافهام العالم ان استقراره والسلام فيه مرهون باستعادته لحقوقه المعترف بها  حسب قرارات الشرعية الدولية كحد ادنى .

انه الانسجام والتناغم المعد سلفا بين كيانين فرض كل منهما نفسه على التاريخ بقوة الارهاب ، وحاول تخليق شرعية على مقاسه يظنها قد تقدمه للعالم بالصورة التي يشاء ان يراه بها ..لكنا تعلمنا من دروس التاريخ أن الشرعية ليست قناعا ولا ثوبا ولا أي شيء يمكن ان يخضع لعملية تصنيع او تجارة  او مبادلة ، انها قيم واخلاق انسانية ، ومبادىء وفلسفة وأهداف وثوابت وثقافة وتربية وسلوكيات وافكار وأفعال وطنية ، فأين ( قبيلة جماعة الاخوان وحماسهم ) من هذه الشرعية ؟!!، حقا ..انهم يبعدون عنها بمسافة الف سنة ضوئية واكثر.           

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS