وفد طبي من عرب 48 يصل غزة لإجراء عمليات جراحية للمرضى سلطات الاحتلال تقرر مخطط إسرائيلي لبناء 610 وحدات استطيانية بالقدس ورام الله الخان الأحمر رسالة يحملها الرئيس الى العالم أبو مازن رسول القدس والكلمة الفصل بيت لحم... قوات الاحتلال تجدد أعمال التجريف لشق طريق استعماري الرئيس يصل باريس المالكي يطالب مقرري الامم المتحدة بالتدخل الفوري لوقف هدم الخان الاحمر الأسرى في معتقلات الاحتلال ينفذون خطوات إسنادية للأسيرات الهباش تعقيبا على تصريحات "أبو زهري" المسيئة للرئيس عباس: الغلمان لا يمثلون الشعب الفلسطيني 40 عضو كونغرس يطالبون الإدارة الأميركية بالتراجع عن قراراتها المجحفة بحق الفلسطينيين إصابات بقصف صاروخي إسرائيلي وبالرصاص الحي شرق غزة الرئيس يستقبل في عمان سفير السودان لدى الأردن وفلسطين اللواء أبو بكر: الضغوطات الإسرائيلية والأميركية لن تثنينا عن مواصلة واجبنا تجاه الأسرى وعائلاتهم "فتح" ترحب بتوجه الحكومة الإسبانية للاعتراف بدولة فلسطين أكثر من 90 مستعمرا يقتحمون المسجد الأقصى
إذاعة صوت الجماهير

"المركز الوطني للتأهيل"... علاج مجاني لمدمني الكحول المخدرات

05/09/2018 [ 00:32 ]
"المركز الوطني للتأهيل"... علاج مجاني لمدمني الكحول المخدرات
 

بيت لحم - صوت الجماهير

يكتسب المركز الفلسطيني للتأهيل ومقرة في مدينة بيت لحم، والذي افتتحه رئيس الوزراء رامي الحمد الله الأسبوع الماضي، أهمية خاصة باعتباره المركز الحكومي الأول من نوعه في الشرق الأوسط، وهو ملاذ آمن لمن تعرضوا لآفة المخدرات والكحول.

مدير المركز نادر جبريل قال في حديث خاص لـ "الجماهير"، إن فكرة هذا المركز جاءت في ظل الحاجة، وبعد دراسة مستفيضة مسحية لوضع تعاطي المخدرات في فلسطين.

وأضاف أن المعلومات التي قام بها المعهد الوطني الفلسطيني للصحة العامة أظهرت وجود (26500) متعاطي مخدرات بشكل خطير، وان (1118) يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن الوريدية، في حين ان الحالة الثانية تكمن خطورتها في كونهم معرضون للإصابة بالأمراض المعدية كالتهاب الكبد الوبائي "والايدز".

وتابع: أن الدراسة أيضا أظهرت ان ما نسبته 11% من المتعاطين متواجدون في مناطق وسط الضفة الغربية ومصابون بالتهاب الكبد الوبائي من نوع (ج)، وهذا يعد مرحلة خطيرة على وظيفة الكبد بمعنى "التشمع"، وان اقل من 5% موجودون في شمال وجنوب الضفة وقطاع غزة، مشيرا الى ان 4% مصابين بالتهاب الكبد الوبائي من نوع "B".

وأوضح جبريل، ان الخدمة في المركز الذي أقيم بتمويل من الوكالة الكورية الجنوبية للتنمية الدولية (KOICA)، بتكلفة وصلت الى سبعة ملايين يورو، مجانية، وهو مكون من ثلاثة طوابق بمساحة اجمالية (3600) مترا مربعا، على أرض مساحتها 2.5 دونم.

وأشار الى ان مبنى المركز يتسع لـ (60) سريرا، ويضم الطابق الأول العيادات الخارجية والإدارة والمختبر والاشعة وغرفة الاعاشة وقاعات رياضية وللاجتماعات، اما الطابق الثاني فيقسم الى جناحين: الأول قسم الفطام للرجال وإزالة السمية، والثاني لتأهيل الرجال من خلال بحث اجتماعي ونفسي وعلاج وظيفي، في حين حصص الطابق الثالث للنساء.

واشار مدير المركز إلى أن جميع المراكز في الوطن خاصة، وجاءت بمبادرات شخصية او جمعيات، مقابل أجر، وأحيانا الخدمة دون المستوى، وتواجه المريض مشكلة تتمثل في الاستمرارية بالرعاية بمعنى دون متابعة، وهذا ما يزيد نسبة انتكاسة المريض وعودته مجددا للمخدرات او الكحول، وهذا لن يكون في المركز الوطني الفلسطيني للتأهيل.

وأوضح أن الية الدخول والوصول الى المركز وتلقي العلاج، يمكن ان يكون عن طريق المرضى أنفسهم او من خلال تحويلة طبية قد تكون حكومية او خاصة (طبيب خاص، او نفسي)، او عن طريق المحاكم والقضاء.

وحول مراحل العلاج بين جبريل، ان المركز متكامل ويقوم على مرحلة التقييم للحالات والتشخيص، ومرحلة تحديد نوعية التدخل دون ادخال المريض مع ارشاد وعلاج تأهيلي على مستوى العيادات الخارجية، لافتا إلى أن المركز يمر بمرحلتين، الأولى الفطام عن المواد المخدرة والمعالجة، والأخرى التأهيل من خلال اخضاعه للتأهيل النفسي عن طريق الاخصائيين النفسيين، ثم التأهيل الاجتماعي، وفي هذه المرحلة يكون هناك تدخل من قبل افراد الاسرة بإشراكهم في المسؤولية وعملية التعامل مع المريض بعد خروجه من المركز.

وأكد انه بعد الانتهاء من برنامج علاج المريض في المركز، تأتي خطة المتابعة على شكل زيارات دورية للمركز حسب الحاجة والبعد الجغرافي، بمعنى يستطيع المريض زيارة المركز للمعالجة لفترة معينة للتأكيد من التزامه بالبرنامج العلاجي المقرر وللحيلولة دون العودة مجددا للتعاطي.

وبالنسبة للبعد الجغرافي قال جبريل، "إذا كان المريض يسكن في أماكن بعيدة، يحول المريض الى عيادات الصحة النفسية المجتمعية في مكان سكنه للمتابعة".

وكشف عن حقيقة ان المريض لدى خروجه من المركز يزود بتقرير طبي بوضعه الصحي والخطة العلاجية المقدمة والمقترحة حتى تسهل متابعته في مكان سكناه.

وأكد أن الأمور تسير على قدم وساق لاستكمال الطواقم المؤهلة مع التجهيزات الطبية بصورة مكتملة، مشيرا الى انه سيصار الى اخضاع الطاقم المشرف على المركز لتدريبات متخصصة وموسعة في مجال المخدرات، وحاليا يتوفر طاقم إداري ورئاسة تمريض، مع بحث اجتماعي واخصائي نفسي.

ولم يخف جبريل حقيقة ان المساعي والتوجهات المستقبلية تتجه نحو جعل المركز للبحث العلمي ومركزا للدراسات مختص في موضوع المخدرات حتى يكون مرجعية، وخلق حالة من التعاون مع المراكز المشابهة في العالم لتبادل الخبرات
جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS