وفد طبي من عرب 48 يصل غزة لإجراء عمليات جراحية للمرضى سلطات الاحتلال تقرر مخطط إسرائيلي لبناء 610 وحدات استطيانية بالقدس ورام الله الخان الأحمر رسالة يحملها الرئيس الى العالم أبو مازن رسول القدس والكلمة الفصل بيت لحم... قوات الاحتلال تجدد أعمال التجريف لشق طريق استعماري الرئيس يصل باريس المالكي يطالب مقرري الامم المتحدة بالتدخل الفوري لوقف هدم الخان الاحمر الأسرى في معتقلات الاحتلال ينفذون خطوات إسنادية للأسيرات الهباش تعقيبا على تصريحات "أبو زهري" المسيئة للرئيس عباس: الغلمان لا يمثلون الشعب الفلسطيني 40 عضو كونغرس يطالبون الإدارة الأميركية بالتراجع عن قراراتها المجحفة بحق الفلسطينيين إصابات بقصف صاروخي إسرائيلي وبالرصاص الحي شرق غزة الرئيس يستقبل في عمان سفير السودان لدى الأردن وفلسطين اللواء أبو بكر: الضغوطات الإسرائيلية والأميركية لن تثنينا عن مواصلة واجبنا تجاه الأسرى وعائلاتهم "فتح" ترحب بتوجه الحكومة الإسبانية للاعتراف بدولة فلسطين أكثر من 90 مستعمرا يقتحمون المسجد الأقصى
إذاعة صوت الجماهير

محللون: "حماس" تسعى لتكريس مصالح ضيقة على حساب المشروع الوطني

18/08/2018 [ 15:47 ]
محللون: "حماس" تسعى لتكريس مصالح ضيقة على حساب المشروع الوطني

رام الله - صوت الجماهير

ما كان في عام 2002 من دعوة للرئيس الشهيد ابو عمار بوقف إطلاق النار "لرفع الحصار الظالم المفروض على أبناء شعبنا في كافة الأراضي المحتلة"، "غير منطقي وغير واقعي" و"مرفوض لأنه لا يوجد في ميثاق حركة حماس ما يوقف المقاومة ضد العدو الصهيوني" (بحسب أسامة حمدان ومحمود الزهار)، ها هو اليوم سياسة و"براغماتية".

حماس اليوم باتت تلهث وراء هدنة بلا مقابل لتكريس حكمها في غزة، بغض النظر عن تبعات ذلك على المشروع الوطني الفلسطيني.

ويرى محللون أن ما يقوم به قادة حماس الآن، هو تكريس لمصالحهم الضيقة على حساب الشعب الفلسطيني.

ويتساءل المحلل السياسي عمر الغول عن ذلك، قائلا: "منذ متى كان قادة حماس يتحدثون بالمنطق والعقلانية والمصالح الوطنية؟" مضيفا: "ان من يتابع تاريخ نضال شعبنا، ومنذ أن وجدت حماس في الساحة كانت منفردة ومنعزلة في بياناتها ونشاطاتها وفعالياتها وكانت نقيضا للقيادة الوطنية الموحدة".

ويضيف: "بعد قيام السلطة الوطنية، عملت حماس على تخريب المشروع الوطني، وهذا يدل على أن قادتها ليسوا معنيين بالشراكة الوطنية، ووغير حريصين على مصالح شعبنا، وهم في كل قضية من القضايا يتاجرون بتاريخه ومستقبله".

ويقول الغول: "ان الهدنة التي تتحدث عنها حماس مع إسرائيل، هي هدنة مذلة كتلك التي وقعتها عام 2012"، لافتا إلى أنها غير معنية بمصالح شعبنا، خاصة عندما اعتبرت المقاومة أعمالا عدوانية".

ويتابع الغول: ان قادة حماس معنيون بتكريس حساباتهم الضيقة والفئوية وأجنداتهم الإقليمية، وليس لتكريس مصالح شعبنا، فقادة حماس كانوا دائما في النقيض مع الرؤى والبرنامج والمؤسسات الوطنية، واليوم يسعون نحو هدنة نرفضها، ويرفضها الرئيس محمود عباس، والتي تحدث عنها خلال اجتماع المجلس المركزي، الذي أكد بيانه الختامي أيضا رفض أي تهدئة فئوية تقوم على حساب مصلحة حماس، مقابل فتات بعض المشاريع، وحرف الأنظار عن البعد السياسي للقضية الوطنية".

من ناحيته، يقول المحلل السياسي موفق مطر "حماس تم ايجادها وتصنيعها من اجل إجهاض المشروع الوطني، ويدعون من جهة لفك الارتباط مع الاحتلال وحل اتفاق أوسلو، في حين يذهبون إلى تهدئة واتفاق مع الاحتلال لا يلبي شيئا من مطالب شعبنا، ولا يحقق ما حققه اتفاق أوسلو".

ويعتبر مطر أن "قادة حماس يحاولون إقناع الجمهور بأن إسرائيل يمكن أن تكون شريكا يتم التعامل معه، وهم بذلك يلتجئون إليها في وقت كانوا يحرمون هذا الأمر في السابق، ويدعون إلى المقاومة".

ويشير إلى ان حماس الآن تنتهز فرصة تتيحها رغبة إسرائيل والولايات المتحدة الاميركية، بإبقاء الوضع القائم في غزة كما هو، ما يعني إجهاض المشروع الوطني بإقامة دولة فلسطينية".

ويستدرك مطر قائلا "قادة حماس باتوا يدركون انهم يحققون مصلحة إسرائيلية، وأن اسرائيل حريصة على بقائهم كسلطة امر واقع في قطاع غزة، لأنه مع بقاء الحال في غزة كما هو يستحيل تحقيق الاستقلال واقامة دولة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS