خالد: المقدسيون يسطرون من جديد ملحمة بطولية دفاعا عن مدينتهم ومقدساتهم الشيخ: ‏هذه فحوى الرسالة الرسمية التي أوصلناها لاسرائيل حول أموال المقاصة منصور: فلسطين تقود مشاورات حثيثة للتغلب على الاختلافات قبل انعقاد مؤتمر بيونس أيريس الحكومة تتوجه بتحية فخر واعتزاز الى أبناء شعبنا في العاصمة القدس على صمودهم وكسر الحصار عن باب الرحمة الرئيس يستجيب لمناشدة مواطن من غزة ويوعز بتقديم المساعدة اللازمة له إنتحار أكاديمي !! "حماس" والغياب عن الوعي اصابة 3 مواطنين برصاص الاحتلال في قرية المغير شمال شرق رام الله استطلاعان: قائمة غانتس - لبيد تتصدر وتفوق اليمين قوات الاحتلال تقمع مسيرة نعلين إستشهاد طفل وإصابة 41 مواطنا بالرصاص خلال قمع الاحتلال للمسيرات السلمية شرق غزة شرم الشيخ تستضيف أول قمة للجامعة العربية والاتحاد الاوروبي العالول يؤكد اعتزاز حركة "فتح" بالإنجاز الذي حققته المقاومة الشعبية في القدس حركة فتح: القدس والأقصى خط أحمر وأرواحنا تهون فداهما المقدسيون يفتحون باب ومصلى الرحمة..وفتح تؤكد اعتزازها بإنجاز أبنائها
إذاعة صوت الجماهير

وديع حداد اغتيل بمعجون أسنان.. أبرز عمليات الموساد

28/07/2018 [ 12:39 ]
وديع حداد اغتيل بمعجون أسنان.. أبرز عمليات الموساد

صوت الجماهير-وكالات

في السنوات الأخيرة، انتشرت سمعة جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) كآلة القتل السرية الأسرع في العالم، لكن كتاب جديد للصحفي الإسرائيلي رونين بيرغمان كشف أبعادا أخرى "غريبة" في طرق تنفيذ عمليات الاغتيال.

ويقول بيرغمان في كتابه، الذي نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية مقتطفات منه"، إن الموساد نفذ 800 عملية في العقد الماضي فقط، متحدثا عن جواسيس "بنكهة هوليوودية" جندتهم إسرائيل لتنفيذ عمليات اغتيال.

فمنذ 40 عاما، كان وديع حداد، أحد مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واحدا من أكثر المطلوبين الفلسطينيين لدى الاحتلال.

وتقول الصحيفة البريطانية، نقلاً عن كتاب بيرغمان، أن حداد تعاون مع الفنزويلي "كارلوس جاكال" أو كارلوس الثعلب، الذي كان يعد رمزا للإرهاب الدولي.

وبحسب الصحيفة، فإن حداد أدار عملية اختطاف طائرة "آير فرانس"، التي كانت متجهة من "تل أبيب" إلى باريس، بينما أجبر المختطفون الفلسطينيون طاقمها على تحويل مسارها إلى عنتيبي في أوغندا حيث أنقذتها وحدة كوماندوز إسرائيلية.

وبعد هذه العملية أصبح حداد متصدرا قائمة الاغتيالات في الموساد، لكن بعد مرور 6 سنوات على إصدار "أمر بالقتل"، كان حداد لا يزال على قيد الحياة، يعيش في العاصمة العراقية بغداد.

القتل بمعجون الأسنان
ما حدث بعد ذلك يستحق أن يكون فيلما جديدا لجيمس بوند. ففي 10 يناير 1978، استبدل عميل من الموساد، كان مقربا من محيط حداد، معجون الأسنان الخاص بحداد إلى أنبوب مماثل ممزوج بمادة سامة، عمل مختبر سري بالقرب من "تل أبيب" على تطويره.

وفي كل مرة كان حداد يفرش أسنانه، تتفاعل كميات السم لتأخذ طريقها، من خلال اللثة، إلى مجرى دمه.

وبمرور الأيام، بدا حداد وكأنه يحتضر. اتصل أصدقائه الفلسطينيون بالشرطة السرية لألمانيا الشرقية، التي نقلته إلى مستشفى في برلين الشرقية. بعد 10 أيام، نزف حداد من مناطق مختلفة بالجسم، ثم مات.

وفي ألمانيا تحير الأطباء في تشخيص مرضه، بينما كانت إسرائيل تحتفل بما حققه الموساد الذي أصبح "رائدا" في عمليات الاغتيال.

تنويم مغناطيسي
وفي عام 1968، أقدم الموساد على عملية استوحى فيلم (The Manchurian Candidate) فكرنه منها، حيث وظف الموساد طبيبا نفسيا (سويدي الأصل) لغسل دماغ أسير فلسطيني ليقتل ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك.

اختار طبيب النفس السجين المناسب، وقضى 3 أشهر في تنويمه مغناطيسيا، وأخذ يردد عليه جملة "عرفات فاسد. يجب إزاحته".

وحدث أن السجين تدرب على التصويب بالنار على صور عرفات في غرفة سرية أعدت خصيصا لهذا الغرض.

وفي 19 ديسمبر 1968، هرب فريق من الموساد السجين عبر نهر الأردن حيث كان من المفترض أن يتسلل إلى مقر عرفات.

ثم انتظروا. وبعد 5 ساعات، جاءتهم الأخبار. السجين لم يضيع وقتا، فقد توجه مباشرة إلى مركز للشرطة واتهم الموساد بمحاولة غسل دماغه. فحققت العملية فشلا ذريعا.

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS