وفد طبي من عرب 48 يصل غزة لإجراء عمليات جراحية للمرضى سلطات الاحتلال تقرر مخطط إسرائيلي لبناء 610 وحدات استطيانية بالقدس ورام الله الخان الأحمر رسالة يحملها الرئيس الى العالم أبو مازن رسول القدس والكلمة الفصل بيت لحم... قوات الاحتلال تجدد أعمال التجريف لشق طريق استعماري الرئيس يصل باريس المالكي يطالب مقرري الامم المتحدة بالتدخل الفوري لوقف هدم الخان الاحمر الأسرى في معتقلات الاحتلال ينفذون خطوات إسنادية للأسيرات الهباش تعقيبا على تصريحات "أبو زهري" المسيئة للرئيس عباس: الغلمان لا يمثلون الشعب الفلسطيني 40 عضو كونغرس يطالبون الإدارة الأميركية بالتراجع عن قراراتها المجحفة بحق الفلسطينيين إصابات بقصف صاروخي إسرائيلي وبالرصاص الحي شرق غزة الرئيس يستقبل في عمان سفير السودان لدى الأردن وفلسطين اللواء أبو بكر: الضغوطات الإسرائيلية والأميركية لن تثنينا عن مواصلة واجبنا تجاه الأسرى وعائلاتهم "فتح" ترحب بتوجه الحكومة الإسبانية للاعتراف بدولة فلسطين أكثر من 90 مستعمرا يقتحمون المسجد الأقصى
إذاعة صوت الجماهير

وديع حداد اغتيل بمعجون أسنان.. أبرز عمليات الموساد

28/07/2018 [ 12:39 ]
وديع حداد اغتيل بمعجون أسنان.. أبرز عمليات الموساد

صوت الجماهير-وكالات

في السنوات الأخيرة، انتشرت سمعة جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد) كآلة القتل السرية الأسرع في العالم، لكن كتاب جديد للصحفي الإسرائيلي رونين بيرغمان كشف أبعادا أخرى "غريبة" في طرق تنفيذ عمليات الاغتيال.

ويقول بيرغمان في كتابه، الذي نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية مقتطفات منه"، إن الموساد نفذ 800 عملية في العقد الماضي فقط، متحدثا عن جواسيس "بنكهة هوليوودية" جندتهم إسرائيل لتنفيذ عمليات اغتيال.

فمنذ 40 عاما، كان وديع حداد، أحد مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، واحدا من أكثر المطلوبين الفلسطينيين لدى الاحتلال.

وتقول الصحيفة البريطانية، نقلاً عن كتاب بيرغمان، أن حداد تعاون مع الفنزويلي "كارلوس جاكال" أو كارلوس الثعلب، الذي كان يعد رمزا للإرهاب الدولي.

وبحسب الصحيفة، فإن حداد أدار عملية اختطاف طائرة "آير فرانس"، التي كانت متجهة من "تل أبيب" إلى باريس، بينما أجبر المختطفون الفلسطينيون طاقمها على تحويل مسارها إلى عنتيبي في أوغندا حيث أنقذتها وحدة كوماندوز إسرائيلية.

وبعد هذه العملية أصبح حداد متصدرا قائمة الاغتيالات في الموساد، لكن بعد مرور 6 سنوات على إصدار "أمر بالقتل"، كان حداد لا يزال على قيد الحياة، يعيش في العاصمة العراقية بغداد.

القتل بمعجون الأسنان
ما حدث بعد ذلك يستحق أن يكون فيلما جديدا لجيمس بوند. ففي 10 يناير 1978، استبدل عميل من الموساد، كان مقربا من محيط حداد، معجون الأسنان الخاص بحداد إلى أنبوب مماثل ممزوج بمادة سامة، عمل مختبر سري بالقرب من "تل أبيب" على تطويره.

وفي كل مرة كان حداد يفرش أسنانه، تتفاعل كميات السم لتأخذ طريقها، من خلال اللثة، إلى مجرى دمه.

وبمرور الأيام، بدا حداد وكأنه يحتضر. اتصل أصدقائه الفلسطينيون بالشرطة السرية لألمانيا الشرقية، التي نقلته إلى مستشفى في برلين الشرقية. بعد 10 أيام، نزف حداد من مناطق مختلفة بالجسم، ثم مات.

وفي ألمانيا تحير الأطباء في تشخيص مرضه، بينما كانت إسرائيل تحتفل بما حققه الموساد الذي أصبح "رائدا" في عمليات الاغتيال.

تنويم مغناطيسي
وفي عام 1968، أقدم الموساد على عملية استوحى فيلم (The Manchurian Candidate) فكرنه منها، حيث وظف الموساد طبيبا نفسيا (سويدي الأصل) لغسل دماغ أسير فلسطيني ليقتل ياسر عرفات، رئيس منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك.

اختار طبيب النفس السجين المناسب، وقضى 3 أشهر في تنويمه مغناطيسيا، وأخذ يردد عليه جملة "عرفات فاسد. يجب إزاحته".

وحدث أن السجين تدرب على التصويب بالنار على صور عرفات في غرفة سرية أعدت خصيصا لهذا الغرض.

وفي 19 ديسمبر 1968، هرب فريق من الموساد السجين عبر نهر الأردن حيث كان من المفترض أن يتسلل إلى مقر عرفات.

ثم انتظروا. وبعد 5 ساعات، جاءتهم الأخبار. السجين لم يضيع وقتا، فقد توجه مباشرة إلى مركز للشرطة واتهم الموساد بمحاولة غسل دماغه. فحققت العملية فشلا ذريعا.

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS