الانتخابات التشريعية الأفغانية: انفجارات تهز مراكز التصويت في العاصمة كابول فلسطين: السعودية بقيادة خادم الحرمين وولي العهد ستبقى دولة العدالة المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي يحث المسلمين لشد الرحال إلى القدس "ثوري فتح" يدين اختطاف محافظ القدس ويحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة ردا على غدر نتنياهو... ثلاث كنائس تهدد باغلاق كنيسة القيامة فتح: اعتقال إسرائيل لقيادة القدس لن يوقفنا عن نضالنا ضد الاحتلال وأعوانه الفتياني : حماس واجهة تحالف شيطاني تقوده أميركا وإسرائيل مستعمرون يهاجمون المزارعين في قرية بورين مصدر أمني: اعتقال الاحتلال لأبناء الأجهزة الأمنية استمرار لحملة مسعورة في كافة الأرض الفلسطينية فتح: استمرار "حماس" بانقلابها يتطلب موقفا وطنيا حازما باراك: قتلت أكثر من 300 فلسطيني في 3 دقائق ونصف الحمد الله: منفتحون على تعديل "الضمان" ونهدف لحفظ حقوق أكثر من 70% لا يتقاضون نهاية خدمة ذكرى إغتيال الأديب والمفكر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الشهيد ماجد أبو شرار في روما. الاتحاد الأوروبي ينفي تهديد السلطة الوطنية بقطع ثلث المساعدات المقدمة لها وتحويلها لقطاع غزة منصور: نطالب بوضع حد للاحتلال والظلم التاريخي الواقع على شعبنا خلال جلسة فصلية لمجلس الأمن حول الشرق الاوسط
إذاعة صوت الجماهير

يحمل رمضان معانٍ كثيرة ومختلفة باختلاف البلاد وتنوع التجارب التي يعيشها العباد طيلة الشهر.

كيف يختلف رمضان بالنسبة لك عن باقي شهور السنة؟

19/05/2018 [ 20:38 ]
كيف يختلف رمضان بالنسبة لك عن باقي شهور السنة؟

يولي المسلمون تاسع الأشهر الهجرية اهتماماً بالغاً نظراً لمكانته الدينية ورمزيته التاريخية، فهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، وفيه ليلة القدر، وفيه يصومون ليتعففوا عن ملذات الدنيا ويهذبوا نفوسهم، ويستزيدوا من تعاليم دينهم وتوصياته.

 

كما تعد وجبة الإفطار فرصة لتمتين الأواصر الأسرية والمجتمعية، سواء تم تناولها تحت سقف المنزل أو قبة المسجد، أو حتى في سرادقات "مآدب الرحمن" التي تغص بها الشوارع العامة. وبما أن الصيام مقرون لدى الكثيرين بالامتناع عن الطعام والشراب، فإن قاعدة "الممنوع مرغوب" تنطبق هذا الشهر لدى البعض أكثر من أي وقت آخر، فتتخم البطون وتتكدس السعرات الحرارية وتذهب برامج الحمية أدراج الرياح.

لكن الشهر الفضيل يحمل أعباءه الخاصة، غير الجوع والعطش الذي يشعر بهما الصائم، إذ أن أسعار السلع ترتفع على الدوام والقوة الشرائية للمتسوق الرمضاني تنخفض عاماً بعد عام.

لقد باتت ولائم الإفطار التي تتفنن بعرضها شاشات التلفزة محض حلم لملايين العرب والمسلمين الذين يتجرعون ضنك العيش، لا سيما في شهر الرحمة والبركة، وأضحت أقصى آمالهم هي أن لا تخسف قنبلة السقف على رؤوس عوائلهم في اليمن، أو أن يصاب أبناؤهم بشظايا طائشة في سوريا، أو تملتئ رئات أطفالهم بغاز القذائف المسيلة للدموع في القدس.

لكن الصورة ليست بالقتامة التي كانت عليها العام الماضي. فالموصل تعيش أجواء رمضان للمرة الأولى منذ استعادة سكانها لها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، وسوريا أيضاً تحتفل بالشهر الكريم بعد أن خفت حدة القتال لحد بعيد، وأصبحت أغلب مناطق سوريا هادئة نسبيا. لكن ذلك لا يعني انتهاء معاناة ملايين المتضررين في كلا البلدين، العراق وسورية، فهم يقضون شهراً بالغ الصعوبة بنزوحهم وتشريدهم وعيشهم كل يوم بيومه وكل ساعة بساعتها.

ومع كل ذلك، فإن العالمين العربي والإسلامي يبتهجان ويحتفلان برؤية هلال رمضان كقرط يضيء عنان السماء، ويتطلعان لشهر يختلف عن باقي أشهر السنة.

 

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS