الانتخابات التشريعية الأفغانية: انفجارات تهز مراكز التصويت في العاصمة كابول فلسطين: السعودية بقيادة خادم الحرمين وولي العهد ستبقى دولة العدالة المجلس الأعلى لرابطة العالم الإسلامي يحث المسلمين لشد الرحال إلى القدس "ثوري فتح" يدين اختطاف محافظ القدس ويحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة ردا على غدر نتنياهو... ثلاث كنائس تهدد باغلاق كنيسة القيامة فتح: اعتقال إسرائيل لقيادة القدس لن يوقفنا عن نضالنا ضد الاحتلال وأعوانه الفتياني : حماس واجهة تحالف شيطاني تقوده أميركا وإسرائيل مستعمرون يهاجمون المزارعين في قرية بورين مصدر أمني: اعتقال الاحتلال لأبناء الأجهزة الأمنية استمرار لحملة مسعورة في كافة الأرض الفلسطينية فتح: استمرار "حماس" بانقلابها يتطلب موقفا وطنيا حازما باراك: قتلت أكثر من 300 فلسطيني في 3 دقائق ونصف الحمد الله: منفتحون على تعديل "الضمان" ونهدف لحفظ حقوق أكثر من 70% لا يتقاضون نهاية خدمة ذكرى إغتيال الأديب والمفكر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الشهيد ماجد أبو شرار في روما. الاتحاد الأوروبي ينفي تهديد السلطة الوطنية بقطع ثلث المساعدات المقدمة لها وتحويلها لقطاع غزة منصور: نطالب بوضع حد للاحتلال والظلم التاريخي الواقع على شعبنا خلال جلسة فصلية لمجلس الأمن حول الشرق الاوسط
إذاعة صوت الجماهير

طبول الحرب تدق.. صواريخ إيران مصوبة نحو الخليج

طبول الحرب تدق.. صواريخ إيران مصوبة نحو الخليج

13/05/2018 [ 10:04 ]
طبول الحرب تدق.. صواريخ إيران مصوبة نحو الخليج

"حشروا موسكو بين تل أبيب وطهران"، عنوان مقال سيرغي أكسيونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، عن أن النزاع المحتدم بين إسرائيل وإيران يعقد وضع روسيا في سوريا.

وجاء في المقال: تصعيد جديد في الشرق الأوسط. صباح 10 مايو هاجم سلاح الجو الإسرائيلي مواقع في سوريا تابعة لفيلق "القدس" الإيراني. الهجوم الإسرائيلي، جاء ردا على قصف القوات الإيرانية في سوريا لمرتفعات الجولان (المحتلة). نلفت إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلم روسيا بالضربات. وهذا يبدو منطقيا إذا أخذنا في الاعتبار أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو كان في موسكو يوم 9 مايو، وشارك في مسيرة "الفوج الخالد".

كيف ستتحالف بعد هذا موسكو مع طهران، طالما الأخيرة عدوة إسرائيل اللدودة، في حين تحاول روسيا بناء علاقات ندية مع تل أبيب؟

 

عن هذا السؤال، يجيب الباحث في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، ألكسندر كريلوف، فيقول لـ"سفوبودنايا بريسا":

روسيا الآن، مطلقة اليدين. موسكو ستواصل بلا ريب تطوير علاقاتها الاقتصادية مع إيران، ويمكن أن تضاعف تزويد كل من طهران ودمشق بالأسلحة. ذلك أن محور المقاومة الذي شكلته إيران من حدودها إلى لبنان، يناسب روسيا. فلولا هذا المحور لنسينا من زمان نظام الأسد. لديه أعداء كثيرون جدا.

ولكن كيف يمكن أن تستمر روسيا ببناء علاقات ندية مع إسرائيل إذا ما اندلعت حرب شاملة بين تل أبيب وطهران؟

لدى إيران دبلوماسية قوية وضبط نفس سياسي كاف. لن تذهب طهران نحو مزيد من تفاقم العلاقات مع إسرائيل أو مع الولايات المتحدة. إلى حد ما، يفيدها الوضع القائم، لأنه يسمح بتحقيق الوحدة الوطنية داخل البلاد وقمع المعارضة. لذا، على الأرجح، سوف تحل إيران القضايا الداخلية.

إذا تحدثنا عن التهديد الذي تمثله الترسانة الصاروخية الإيرانية، فإن هذه الترسانة موجهة ليس ضد إسرائيل. فإيران وجهت القسم الأكبر من صواريخها نحو حقول النفط في الخليج. ولذلك، فإذا ما تعرضت إيران لخطر حقيقي فهي ستقصف ليس إسرائيل إنما كويتا ما.

وذلك سيكون أكثر جدية من أزمة الطاقة في العام 1974. وإذا ما حصل ذلك، فسينجم عنه انتقاد شديد لإسرائيل، الأمر الذي لا يصب في مصلحتها. إذا أخذنا العوامل السابقة بالاعتبار، فلن يقع أي شيء جدي بين إسرائيل وإيران.

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS