محيسن: حملة حماس بحق الرئيس خروج عن القيم ونهج مارسته بحق الشهيد ابو عمار حركة فتح : حماس تنازلت عن القدس المالكي: الحكومة الإيرلندية تتعهد بتقديم سبعة ملايين يورو لمؤسسات السلطة الرئيس: الأوضاع خطيرة وقد تنفجر في أية لحظة بسبب التوتر بين حماس واسرائيل وزير الحكم المحلي يدعو لاحترام نتائج "انتخابات الإعادة" في هيئات محلية الرئيس يجتمع مع نظيره الايرلندي حركة فتح: على حماس ان تفكر كيف تلتحق بالدفاع عن الثوابت بدل ان تنشغل بالخطابة والشتائم احياء الذكرى الـ"36" لمجزرة صبرا وشاتيلا في بيروت فصائل المنظمة: نقف خلف الرئيس في توجهه للأمم المتحدة ومواجهة المؤامرات اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: نحو أوسع حراك شعبي خلف الرئيس في كلمته المرتقبة بالأمم المتحدة الاحتلال يبدأ ببناء 310 وحدات استيطانية في القدس استشهاد شاب وإصابة المئات برصاص الاحتلال شرق غزة الرئيس عقب لقائه نظيره الفرنسي: لم نرفض المفاوضات مرة واحدة وأتحدى ولكن الجانب الإسرائيلي هو من أفشل ذلك الحريري: بناء السلام لا يتم بمزيد من إهدار الحقوق للشعب الفلسطيني الملك عبد الله للاسرائيليين: هذه شروط السلام
إذاعة صوت الجماهير

ذكرى انتصار كوفية الياسر على الصحراء وميلاد جديد

07/04/2018 [ 20:58 ]
ذكرى انتصار كوفية الياسر على الصحراء وميلاد جديد

غزة-صوت الجماهير

يعتبر السابع من إبريل في العام ١٩٩٢، يوم لا يغيب عن الذاكرة الفلسطينية، لما يتجسد فيه من ملاحم البطولة، وأسطورة النضال الوطني، وتتجلى في هذا التاريخ، صورة الثورة الفلسطينية، التي عبرت فيها كل حركاته وسكناته، عن مسيرة نضالية محفوفة بالمخاطر، تصاحبه فيها رائحة الدم والموت، الا أنه كان يؤكد دوما على أسطورة طائر الفينيق، الذي يخرج كالعنقاء من تحت الرماد، فإن شده الموت، كان أبو عمار ينازعه الشد بالحياة، من الطرف الاخر، يموت الموت، ويبقى ياسر عرفات بصورته النمطية الثورية، وبشموخ كوفيته وتحديه، مؤكدا على أن الثورة الفلسطينية مستمرة، وأنها الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات.


في السابع من ابريل 1992 ذكرى سقوط طائرة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الصحراء الليبية.

الزعيم ياسر عرفات غادر مطار الخرطوم بعد زيارة رسمية للسودان على متن طائرة روسية قديمة، في طريقه إلى تونس، وكان من المقرر أن تهبط الطائرة للتزود بالوقود جنوب شرقي ليبيا، ولكن الزوابع الرملية وانعدام الرؤية اضطرتهم إلى تعديل الخطة واستكمال السير.

وبعد ساعة وأربعين دقيقة تقريباً من إقلاع الطائرة، اختفت معالمها من شاشة الرادار الليبي وانقطع الاتصال معها، وأعلنت حالة الطوارئ وتناقلت وكالات الأنباء العالمية خبر اختفاء طائرة الزعيم الفلسطيني وسط الصحراء الليبية، وساد الاعتقاد سريعاً بأن الطائرة تحطمت وأن الزعيم عرفات قد مات.

ولكن ما كان يحدث في الطائرة طوال خمس عشرة ساعة لم يعرفه أحد، فقد انتقل الزعيم عرفات إلى مقصورة القيادة بعدما ثارت العاصفة الرملية، وحينما قرر الطياران الهبوط الاضطراري طلبا منه التوجه إلى مؤخرة الطائرة، فعاد إلى هناك وارتدى ثيابه العسكرية؛ رغبةً في أن يلق ربه بالزي الحربي، وصلّى وأخذ يردد آيات من القرآن ومنها: «قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا».

وقبيل اصطدام الطائرة بالأرض ذكر الزعيم عرفات أنه رأى أبا جهاد وأبا إياد، زميليه الشهيدين، وسمعه حراسه وهو ينادي «أبا جهاد.. أنا قادم»، ثم اصطدمت الطائرة أخيرًا بكثب رملي، وقّذف عرفات بعيدًا لمسافة 30 مترًا، وأصيب جميع الركاب وتوفي طاقم الكابينة بأكمله، وكانت الحقائب متناثرة ومدفونة في الرمال.

واستطاع الدليل الصحرواي محمد السنوسي من ايجاد حطام الطائرة في صباح اليوم الثاني رفقة اللواء جهاد الغول من العثور علي حطام الطائرة وانقاذ ياسر عرفات وبعض من معه من الناجين.

ليخرج الزعيم ياسر عرفات ورفاقه من بين ركام الطائرة، كطائر الفينيق الأسطوري الفلسطيني، يواصل مسيرة شعبه إلى الحرية والانتقال للوطن، والحفاظ على الثوابت الفلسطينية التي لا زال عليها رفيق دربه الرئيس محمود عباس أبو مازن، نحو إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS