ذكرى إغتيال الأديب والمفكر عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الشهيد ماجد أبو شرار في روما. الاتحاد الأوروبي ينفي تهديد السلطة الوطنية بقطع ثلث المساعدات المقدمة لها وتحويلها لقطاع غزة منصور: نطالب بوضع حد للاحتلال والظلم التاريخي الواقع على شعبنا خلال جلسة فصلية لمجلس الأمن حول الشرق الاوسط هل يجعلك تناول الطعام في المساء بدينا؟ مسلسلات سناب شات آخر آمال "التطبيق الأصفر" أبو سمهدانة والسفير الياباني يفتتحان عدداً من المشاريع في المحافظة الوسطى المؤتمر الإسلامي لوزراء المياه يؤكد على الحقوق المائية الفلسطينية مجدلاني: الاحتلال سبب رئيسي في تراجع الاقتصاد اللجنة الرئاسية العليا تفّند اكاذيب نتنياهو إصابة 24 مواطنا برصاص بحرية الاحتلال شمال غرب غزة الرئيس يستقبل رئيس البرلمان الليتواني التجمع الوطني الديمقراطي يقرر مقاطعة "الكنيست" الاحتلال يعتقل طفلين من شويكة شمال طولكرم ترامب: لربما أن "جمال خاشقجي" قُتل على يد قتلة مارقين السلمي يدعو رؤساء برلمانات العالم لنصرة شعب فلسطين ورفع ظلم الاحتلال عنه
إذاعة صوت الجماهير

الأحمد: عدم ارتياح وقلق فرنسي من ملامح ما يسمى "صفقة القرن"

10/01/2018 [ 16:55 ]
الأحمد: عدم ارتياح وقلق فرنسي من ملامح ما يسمى "صفقة القرن"
 ارام الله-صوت الجماهير- قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن فرنسا أبدت عدم ارتياح وقلق من الملامح الأولية لما يسمى "بصفقة القرن"، كما أكدت رفضها لإعلان ترمب واعتبرته أحادي الجانب، ويتناقض وقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.

وأضاف الأحمد في حديث لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين، "هناك عدم ارتياح وقلق فرنسي من الملامح الأولية المروج لها حول "صفقة القرن"، إذ أبلغونا بتوقعاتهم أن ما رشح حتى الآن حول صفقة القرن سلبي وليس إيجابيا، وقد يكون مغلفا بالسكر"، مؤكدين ضرورة الحذر الفلسطيني ومن قبل المجتمع الدولي، وبأنه يجب ألا يتم تجاوز الحقوق الفلسطينية مهما كان الثمن.

وأوضح أن ذلك جاء خلال لقاء وفد من المجلس المركزي بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حول إعلان ترمب بشأن نقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة "إسرائيل"، مؤكدا الرفض الفرنسي للإعلان، واهتمامها بتحقيق الوحدة الوطنية.

وأوضح الأحمد أن الدعوة وجهت للوفد عبر الرئيس محمود عباس، أثناء زيارته الأخيرة إلى فرنسا ونقاشه مع الرئيس إيمانويل ماكرون حول إعلان ترمب وكيفية مجابهته وتنسيق التحرك الفلسطيني الفرنسي الأوروبي مع كل من يقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن الرئيس ماكرون طلب من الرئيس محمود عباس لقاء وفد من أعضاء المجلس المركزي ليناقش معهم الموضوع الفلسطيني، وما سيطرح في المجلس المركزي في ضوء خطة ما يسمى "صفقة القرن" المتوقع الاعلان عنها في الواحد والعشرين من الشهر الجاري.

وأشار الأحمد إلى إجراء الوفد عدة لقاءات أبرزها في وزارة الخارجية الفرنسية، مع قيادة الوزارة ورئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وفريق العمل، ومكتب الوزير ومستشاريه، إضافة للقاء كبار مستشاري الرئيس الفرنسي الأساسيين.

وقال: "كافة اللقاءات في فرنسا كان محورها إعلان ترمب بنقل السفارة الأميركية إلى القدس واعتبارها عاصمة "لإسرائيل"، وجميعهم وفي مقدمتهم الرئيس الفرنسي قالوا موقفا واحدا وكلمة واحدة، إن هذا الاعلان أحادي الجانب من ترامب يتناقض وقرارات الشرعية الدولية، وخطة خارطة الطريق، ومبدأ حل الدولتين، وسيعرقل عملية السلام، وربما يكون مقدمة لتهديد المصالح الوطنية الفلسطينية"، وأكدوا أن فرنسا ستكون إلى جانبكم، وستتصدى إلى ذلك، لضمان الحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية، وصولا إلى حل الدولتين.

وأشار الأحمد إلى أن كبار مستشاري الرئيس الفرنسي، أكدوا أن القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط على سلم أولويات فرنسا والرئيس ماكرون.

وحول اعتراف فرنسا بالدولة الفلسطينية، قال الأحمد: "هم يقرون بذلك، وقالوا نحن نعمل على الاعتراف بكم، وسنكون على مستوى ثقتكم وتعويلكم على فرنسا، ونعطي أهمية كبرى لاجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي مع الرئيس محمود عباس، في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، ومن كثرة تركيزهم على أهمية الاجتماع شعرنا أن هناك شيئا يتبلور لديهم مع الدول الأوروبية".

ــــــ

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS