فتح معبر رفح من اليوم وحتى الثلاثاء "فتح": مستمرون بالفعاليات الشعبية المنددة بإعلان ترمب بعد قمة القدس في إسطنبول.. "غوغل" يعتمد القدس الشرقية عاصمة لفلسطين الرجوب: خطاب الرئيس في القمة الاسلامية جريء ويؤسس لاستراتيجية وطنية ويعكس عظمة شعبنا القدوة يدعو إلى عزل الموقف الأميركي وتعزيز الوضع السياسي الفلسطيني وزير الأوقاف المصري يقرر إضافة مقرر دراسي عن مكانة القدس الأزهر الشريف يدين قمع الاحتلال للمظاهرات والمسيرات الرافضة للقرار الأميركي أربعة شهداء ومئات الجرحى خلال قمع الاحتلال لمسيرات عمت الوطن تنديدا بإعلان ترمب "فتح": إعدام الشاب عقل جريمة يجب محاسبة مرتكبيها إمام الحرم المكي: قضية فلسطين في وجدان كل المسلمين إطلاق أوبريت "شمس العروبة" في رام الله نقابة المحامين: خطاب الرئيس انعكاس لمتطلبات التحرير أبو عيطة: قرار ترامب ساهم في صحوة ضمير الأمة وأعاد القضية لمكانتها الأولى مسيرة ضخمة على امتداد شارع صلاح الدين بغزة تنديدا بقرار ترامب ونصرةً للقدس "الإعلام": أبو ثريا الشهيد الشاهد على إرهاب الاحتلال
إذاعة صوت الجماهير

في مثل هذا اليوم ولد الرئيس الشهيد ياسر عرفات

يوم من الذاكرة-الرابع من آب/أغسطس

04/08/2017 [ 13:18 ]
في مثل هذا اليوم ولد الرئيس الشهيد ياسر عرفات

يوم من الذاكرة-الرابع من آب/أغسطس

-في مثل هذا اليوم ولد الرئيس الشهيد ياسر عرفات

رام الله -اذاعة صوت الجماهير- شهد يوم الرابع من آب/ أغسطس أحداث هامة مرتبطة بالقضية الفلسطينية ونضاله.

ففي مثل هذا اليوم حدثت تطورات عدة من أبرزها:

4 آب/أغسطس 1929

ولادة الرئيس الشهيد ياسر عرفات، هو واحد من سبعة إخوة، ولد لتاجر الفلسطيني، واسمه الحقيقي محمد عبد الرحمن عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني، ومحمد عبد الرحمن هو اسمه الأول.

وعاش سنوات طفولته المبكرة في مدينة القدس، ثم انتقل إلى العاصمة المصرية القاهرة حيث تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي والجامعي، وتخرج من جامعة القاهرة، مهندساً مدنياً، ليبدأ بعدها مسيرته النضالية والثورية الظافرة حتى عاد بالثورة الفلسطينية إلى ارض الوطن مؤسساً أول سلطة وطنية فلسطينية، كمقدمة لدولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وتوفي في 11/11/ 2004 في العاصمة الفرنسية باريس بعد وعكة صحية لم تمهله طويلاً، حيث يتم البحث عن إمكانية استشهاده نتيجة سم، ودفن في مدينة رام الله.

4 آب/أغسطس 1974

الاتحاد السوفيتي يعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني.

وجاء هذا الاعتراف الرسمي بالمنظمة خلال الزيارة الرسمية التي قام بها الرئيس ياسر عرفات إلى موسكو في آب عام 1974، والتي تمت لأول مرة بناء على دعوة رسمية من الحزب الشيوعي السوفيتي والحكومة السوفيتية، حيث وافق الاتحاد السوفيتي على فتح مكتب تمثيل للمنظمة في العاصمة السوفيتية موسكو.

وكان الرئيس الشهيد ياسر عرفات زار الاتحاد السوفيتي لأول مرة عام 1968 برفقة الرئيس المصري جمال عبد الناصر، وتمت زيارته الثانية في إطار اللجنة السوفيتية للتضامن الشعوب الافرو آسيوية في 16/7/1972.

وتمثل أول تطور في الموقف السوفيتي في وصف الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني بأنها حقوق وطنية وذلك لأول مرة في البيان السوفيتي اليوغسلافي، الصادر في 15/11/1973 اثر التغيرات الحاصلة بعد حرب أكتوبر /تشرين الأول 1973، لكن البيان لم يشر إلى منظمة التحرير الفلسطينية، وذلك لأن السوفيت لم يكونوا قد اعترفوا بعد بالمنظمة.

4 آب/أغسطس 1978

وفد اللجنة المركزية لحركة "فتح" برئاسة الشهيد صلاح خلف "أبو أياد" عضو اللجنة المركزية للحركة، ينهي زيارة رسمية للعاصمة السوفيتية موسكو، بعد اختتام محادثات ناجحة مع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوفيتي، وضم الوفد الرئيس محمود عباس "ابو مازن"، والمناضلين نمر صالح "ابو صالح" وخالد الحسن "ابو السعيد".

وجاءت الزيارة بقصد التشاور حول أهم القضايا التي تتعلق بشؤون الشرق الأوسط بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص، خاصة بعد توقيع اتفاقات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، وأوجز "أبو أياد" وضع الثورة الفلسطينية بالقوي رغم المؤامرات التي تحاك ضدها.

وقال إننا قادرون على رد كل عدوان للمحافظة على ثورتنا ووحدة شعبنا وتمسكنا بالمبادئ والقيم التي أعلنت في المجلس الوطني الفلسطيني لبناء الدولة الفلسطينية المستقلة فوق أي شبر يتم تحريره من الأرض الفلسطينية أو يندحر عنه الاحتلال، وأثناء الزيارة شارك وفد اللجنة المركزية لـ"فتح" في افتتاح المبنى الجديد لممثلية م.ت.ف في موسكو.

وكان الرئيس عرفات وهو في طريقه إلى العاصمة الكوبية هافانا، توقف في موسكو حيث حضر مراسم رفع العلم الفلسطيني على المبنى الجديد لممثلية المنظمة في موسكو.

4 آب/أغسطس 1986

عدد من الحاخامات اليهود يعقدون اجتماعاً خاصاً، يقررون فيه ما أسموه بـ"حق اليهود النهائي في إقامة الطقوس الدينية" في المسجد الأقصى، كما قرروا إنشاء كنيس يهودي في إحدى ساحاته، بيد أن تصدى المواطنين الفلسطينيين لتلك القرارات افشل كل المحاولات الإسرائيلية لانتهاك الحرم القدسي الشريف.

4 آب/أغسطس 2005

مستعمر إسرائيلي مسلح يفتح النيران من سلاح أوتوماتيكي على ركاب حافلة كانت متوجهة من حيفا إلى مدينة شفا عمرو في أراضي عام 1948، ما يسفر عن استشهاد خمسة مواطنين فلسطينيين، كما أصاب الرصاص عشرة مواطنين آخرين، إصابات عدد منهم خطيرة، نقلوا إلى المستشفيات.

وقد نددت القيادة الفلسطينية بهذه الجريمة معتبرة أنها تكشف بجلاء عن الخطورة التي يمثلها المستوطنون ضد شعبنا الفلسطيني، أينما وجدوا سواء في أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة أو داخل أراضي 1948، وتساءلت كيف تعطي حكومة إسرائيل لقطعان المستوطنين السلاح دون أدنى مسؤولية، ما يؤدي إلى ارتكابهم الجرائم المتلاحقة ضد شعبنا؟، كما دعت إلى تجريد هذه العصابات من السلاح لأنهم يشكلون خطراً على شعبنا وعلى الأمن والسلام بين الشعبين.

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS