الرئيس عباس: نرفض كافة المحاولات الأمريكية بفرض قراراتها على القضية الفلسطينية الآلاف من أبناء شعبنا في لبنان يشاركون في مهرجان دعم وتأييد للرئيس قوات الاحتلال تعتقل شقيقين من برطعة جنوب جنين الحكومة تطالب بتدخل دولي عاجل لوقف عدوان الاحتلال على أهلنا وأرضنا في غزة زلزال بقوة 6.2 ريختر يضرب اليمن أبرز عناوين الصحف الفلسطينية حركة فتح : قتل إسرائيل للطفلين النمرة وكحيل إرهاب وجريمة بشعة غزة: الشبيبة الفتحاوية بجامعة الأزهر تبدأ استعداداتها لاستقبال طلبة الثانوية العامة فلسطين توقع مذكرة تفاهم لتكوين "هيئة مراكز السينما العربية" إطلاق مهرجان فلسطين الدولي 2018 بعنوان " 70 عاماً على النكبة" اختتام فعاليات مهرجان "وين ع رام الله" جنين:قوات الاحتلال تداهم حفلة خطوبة وتستجوب العريس بعد احتجازه الأحمد: وفد المنظمة في سوريا يهدف إلى الاطمئنان على أهلنا في المخيمات ادعيس: التعرض للمؤتمرات المتعلقة بحفظ الوقف وحمايته انتهاك خطير لحقوقنا في القدس فتح:منع أمن حماس مهرجانا لتكريم اوائل الطلبة في القطاع طعنة جديدة للوحدة الوطنية.
إذاعة صوت الجماهير

المفتي العام: تسهيل تمليك القدس وأرض فلسطين للأعداء حرام

10/07/2018 [ 14:57 ]
المفتي العام: تسهيل تمليك القدس وأرض فلسطين للأعداء حرام

القدس المحتلة - صوت الجماهير

أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ محمد حسين على تحريم تسهيل تمليك أي جزء من القدس وأرض فلسطين للأعداء.
 
جاء ذلك، في ظل المحاولات العدوانية الأخيرة لسلطات الاحتلال للسيطرة على الأراضي الفلسطينية، من خلال مناقشة مشروع قانون يسمح لليهود بتملك الأراضي في الضفة الغربية المحتلة.
 
وقال الشيخ حسين في نص الفتوى "فالأصل أن فلسطين أرض خراجية وقفية، يحرم شرعًا بيع أراضيها وتمليكها للأعداء، فهي تعد من الناحية الشرعية من المنافع الإسلامية العامة، لا من الأملاك الشخصية الخاصة.
 
وأضاف: أن "تمليك الأعداء لدار الإسلام باطل، ويعد خيانة لله تعالى، ورسوله، صلى الله عليه وسلم، ولأمانة الإسلام، فآثم من يبيع أرضه لأعدائه، أو يأخذ تعويضًا عنها، لأن بائع الأرض للأعداء مظاهر على إخراج المسلمين من ديارهم، وقد قرنه تبارك وتعالى بالذين يقاتلون المسلمين في دينهم".
 
وتابع: أن "بيع الأرض للأعداء والسمسرة عليها لهم يدخل في المكفرات العملية، ويعتبر من الولاء للكفار المحاربين، وهذا الولاء مخرج من الملة، ويعتبر فاعله مرتدًا عن الإسلام خائناً لله، ورسوله الكريم ودينه، ووطنه".
 
وأردف قائلًا: "يجب على المسلمين مقاطعته، فلا يعاملونه ولا يزوجونه، ولا يتوددون إليه، ولا يحضرون جنازته، ولا يصلون عليه، ولا يدفنونه في مقابر المسلمين"، وهذا ما أكده مجلس الإفتاء الأعلى في قراره رقم (2 /7) بتاريخ 31/ 10/ 1996م.


جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS