هيئة الأسرى توثق اعتداء قوات الاحتلال على 4 أسرى خلال عملية اعتقالهم أسيران يواصلان إضرابهما عن الطعام رفضا لاعتقالهما الإداري الخارجية: دولة فلسطين تتسلم تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الحماية الدولية إيطاليا ومالطا ترفضان استقبال سفينة تقل 177 مهاجراً عالقة في المتوسط منذ يومين العلاج بالتغذية يمكنه تأخير حاجة مرضى الكلى للغسيل محللون: "حماس" تسعى لتكريس مصالح ضيقة على حساب المشروع الوطني الشرطة: 69 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة وتوقيف 33 مطلوبا الأسبوع الماضي الهباش يستنفر المسلمين للدفاع عن "الأقصى" في وجه اعتداءات الاحتلال وزير جيش الاحتلال يصدر اليوم قرارا بشأن اتفاق الهدنة مع غزة بناء على تعليمات الرئيس: سفارتنا بالقاهرة تقدم مساعدات للعالقين على معبر رفح لجنة الانتخابات تنهي مرحلة الترشح في 18 هيئة محلية الرئيس عباس: المصالحة لا تعني هدنة أو مساعدات ولن نقبل بانفصال غزة لجنة التربية برئاسة صيدم تناقش الاستعدادات لبدء العام الدراسي الجديد مقتل شاب خلال شجار عائلي جنوب قطاع غزة وفاة كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة
إذاعة صوت الجماهير

يحمل رمضان معانٍ كثيرة ومختلفة باختلاف البلاد وتنوع التجارب التي يعيشها العباد طيلة الشهر.

كيف يختلف رمضان بالنسبة لك عن باقي شهور السنة؟

19/05/2018 [ 20:38 ]
كيف يختلف رمضان بالنسبة لك عن باقي شهور السنة؟

يولي المسلمون تاسع الأشهر الهجرية اهتماماً بالغاً نظراً لمكانته الدينية ورمزيته التاريخية، فهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، وفيه ليلة القدر، وفيه يصومون ليتعففوا عن ملذات الدنيا ويهذبوا نفوسهم، ويستزيدوا من تعاليم دينهم وتوصياته.

 

كما تعد وجبة الإفطار فرصة لتمتين الأواصر الأسرية والمجتمعية، سواء تم تناولها تحت سقف المنزل أو قبة المسجد، أو حتى في سرادقات "مآدب الرحمن" التي تغص بها الشوارع العامة. وبما أن الصيام مقرون لدى الكثيرين بالامتناع عن الطعام والشراب، فإن قاعدة "الممنوع مرغوب" تنطبق هذا الشهر لدى البعض أكثر من أي وقت آخر، فتتخم البطون وتتكدس السعرات الحرارية وتذهب برامج الحمية أدراج الرياح.

لكن الشهر الفضيل يحمل أعباءه الخاصة، غير الجوع والعطش الذي يشعر بهما الصائم، إذ أن أسعار السلع ترتفع على الدوام والقوة الشرائية للمتسوق الرمضاني تنخفض عاماً بعد عام.

لقد باتت ولائم الإفطار التي تتفنن بعرضها شاشات التلفزة محض حلم لملايين العرب والمسلمين الذين يتجرعون ضنك العيش، لا سيما في شهر الرحمة والبركة، وأضحت أقصى آمالهم هي أن لا تخسف قنبلة السقف على رؤوس عوائلهم في اليمن، أو أن يصاب أبناؤهم بشظايا طائشة في سوريا، أو تملتئ رئات أطفالهم بغاز القذائف المسيلة للدموع في القدس.

لكن الصورة ليست بالقتامة التي كانت عليها العام الماضي. فالموصل تعيش أجواء رمضان للمرة الأولى منذ استعادة سكانها لها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، وسوريا أيضاً تحتفل بالشهر الكريم بعد أن خفت حدة القتال لحد بعيد، وأصبحت أغلب مناطق سوريا هادئة نسبيا. لكن ذلك لا يعني انتهاء معاناة ملايين المتضررين في كلا البلدين، العراق وسورية، فهم يقضون شهراً بالغ الصعوبة بنزوحهم وتشريدهم وعيشهم كل يوم بيومه وكل ساعة بساعتها.

ومع كل ذلك، فإن العالمين العربي والإسلامي يبتهجان ويحتفلان برؤية هلال رمضان كقرط يضيء عنان السماء، ويتطلعان لشهر يختلف عن باقي أشهر السنة.

 

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS