انفجار يستهدف مؤيدين لرئيس وزراء اثيوبيا آبي أحمد بأديس ابابا القوى الوطنية تدعو إلى المشاركة في الاعتصام التضامني مع أهالي الخان الأحمر الشرطة تحجز 85 مركبة خاصة لتحميلها ركابا مقابل أجر شعث يدين استمرار الاحتلال باستدعاء مواطنين شاركوا باليوم الوطني الروسي "الصحة المدرسية" بالقدس عمل دؤوب ومتواصل لخدمة التعليم الوطني أسيران من جنين يدخلان عاميهما الـ14 والـ16 بسجون الاحتلال الاحتلال يحتجز عددا من المواطنين بينهم صحفيون شرق الخليل أبو ردينة: على الوفد الأميركي المتجول في المنطقة التخلص من الوهم والعودة للشرعية الدولية قراقع: التحريض في إسرائيل مؤشر على فاشيتها وعنصريتها 206 إصابة في جمعة (الوفاء للجرحى) على الحدود الشرقية لقطاع غزة عريقات وفرج يبحثان مع الصفدي والجندي مستجدات القضية الفلسطينية انطلاق أعمال مؤتمر "فلسطين إلى أين..." اعتصام في حي تل ارميدة رفضا للتمييز العنصري حنان عشراوي: أمريكا أنهت بشكل فعلي المتطلبات الأساسية لأي حل سياسي تيسير خالد: الاحتلال هو المسؤول الرئيسي عن الأوضاع الكارثية في غزة
إذاعة صوت الجماهير

يحمل رمضان معانٍ كثيرة ومختلفة باختلاف البلاد وتنوع التجارب التي يعيشها العباد طيلة الشهر.

كيف يختلف رمضان بالنسبة لك عن باقي شهور السنة؟

19/05/2018 [ 20:38 ]
كيف يختلف رمضان بالنسبة لك عن باقي شهور السنة؟

يولي المسلمون تاسع الأشهر الهجرية اهتماماً بالغاً نظراً لمكانته الدينية ورمزيته التاريخية، فهو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، وفيه ليلة القدر، وفيه يصومون ليتعففوا عن ملذات الدنيا ويهذبوا نفوسهم، ويستزيدوا من تعاليم دينهم وتوصياته.

 

كما تعد وجبة الإفطار فرصة لتمتين الأواصر الأسرية والمجتمعية، سواء تم تناولها تحت سقف المنزل أو قبة المسجد، أو حتى في سرادقات "مآدب الرحمن" التي تغص بها الشوارع العامة. وبما أن الصيام مقرون لدى الكثيرين بالامتناع عن الطعام والشراب، فإن قاعدة "الممنوع مرغوب" تنطبق هذا الشهر لدى البعض أكثر من أي وقت آخر، فتتخم البطون وتتكدس السعرات الحرارية وتذهب برامج الحمية أدراج الرياح.

لكن الشهر الفضيل يحمل أعباءه الخاصة، غير الجوع والعطش الذي يشعر بهما الصائم، إذ أن أسعار السلع ترتفع على الدوام والقوة الشرائية للمتسوق الرمضاني تنخفض عاماً بعد عام.

لقد باتت ولائم الإفطار التي تتفنن بعرضها شاشات التلفزة محض حلم لملايين العرب والمسلمين الذين يتجرعون ضنك العيش، لا سيما في شهر الرحمة والبركة، وأضحت أقصى آمالهم هي أن لا تخسف قنبلة السقف على رؤوس عوائلهم في اليمن، أو أن يصاب أبناؤهم بشظايا طائشة في سوريا، أو تملتئ رئات أطفالهم بغاز القذائف المسيلة للدموع في القدس.

لكن الصورة ليست بالقتامة التي كانت عليها العام الماضي. فالموصل تعيش أجواء رمضان للمرة الأولى منذ استعادة سكانها لها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية، وسوريا أيضاً تحتفل بالشهر الكريم بعد أن خفت حدة القتال لحد بعيد، وأصبحت أغلب مناطق سوريا هادئة نسبيا. لكن ذلك لا يعني انتهاء معاناة ملايين المتضررين في كلا البلدين، العراق وسورية، فهم يقضون شهراً بالغ الصعوبة بنزوحهم وتشريدهم وعيشهم كل يوم بيومه وكل ساعة بساعتها.

ومع كل ذلك، فإن العالمين العربي والإسلامي يبتهجان ويحتفلان برؤية هلال رمضان كقرط يضيء عنان السماء، ويتطلعان لشهر يختلف عن باقي أشهر السنة.

 

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS