مجلس الأمن يبحث مشروع قرار حول إرسال بعثة دولية لحماية الفلسطينيين الجيش الإيراني: لن ننتظر إذن واشنطن لتطوير قدراتنا الدفاعية "الأوقاف" و"صندوق الحوادث" والشرطة يُفعّلون حملة "رمضان بأمان" القدس: الفعاليات الاسلامية تطالب أميركا وسفيرها فريدمان بالاعتذار نادي الأسير: قوات الاحتلال تعتدي على أسيرين بالضرب خلال اعتقالهما شاهر سعد سنضيف الانتهاكات المنفذة ضد عمالنا إلى ملف الجنائية الدولية اللواء الرجوب يتوّج مركز الأمعري بلقب دوري الشباب مواليد 1999 أبو ردينة: أية مبادرة أميركية بدون القدس وبدون الموافقة الفلسطينية مصيرها الفشل الحكومة تدين تبجح السفير فريدمان بخصوص صورة القدس: واقعة عنصرية متطرفة الرئيس يهنئ الرئيس اللبناني نبيه بري اعادة انتخاب نبيه بري رئيساً لمجلس النواب اللبناني عريقات يطالب سويسرا باعتذار رسمي تجميد المغرب للعلاقات مع غواتيمالا ورفض إسرائيل لجنة التحقيق أبرز ما تناولته الصحف العربية حيفا: الاحتلال يُطلق سراح 12 معتقلا ويُفرج عن 7 آخرين اليوم بقرار من الملك الأردني.. نقل الجريحة "آلاء السوافيري" للعلاج في مستشفيات عمّان
إذاعة صوت الجماهير

طبول الحرب تدق.. صواريخ إيران مصوبة نحو الخليج

طبول الحرب تدق.. صواريخ إيران مصوبة نحو الخليج

13/05/2018 [ 10:04 ]
طبول الحرب تدق.. صواريخ إيران مصوبة نحو الخليج

"حشروا موسكو بين تل أبيب وطهران"، عنوان مقال سيرغي أكسيونوف، في "سفوبودنايا بريسا"، عن أن النزاع المحتدم بين إسرائيل وإيران يعقد وضع روسيا في سوريا.

وجاء في المقال: تصعيد جديد في الشرق الأوسط. صباح 10 مايو هاجم سلاح الجو الإسرائيلي مواقع في سوريا تابعة لفيلق "القدس" الإيراني. الهجوم الإسرائيلي، جاء ردا على قصف القوات الإيرانية في سوريا لمرتفعات الجولان (المحتلة). نلفت إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلم روسيا بالضربات. وهذا يبدو منطقيا إذا أخذنا في الاعتبار أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو كان في موسكو يوم 9 مايو، وشارك في مسيرة "الفوج الخالد".

كيف ستتحالف بعد هذا موسكو مع طهران، طالما الأخيرة عدوة إسرائيل اللدودة، في حين تحاول روسيا بناء علاقات ندية مع تل أبيب؟

 

عن هذا السؤال، يجيب الباحث في معهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية، ألكسندر كريلوف، فيقول لـ"سفوبودنايا بريسا":

روسيا الآن، مطلقة اليدين. موسكو ستواصل بلا ريب تطوير علاقاتها الاقتصادية مع إيران، ويمكن أن تضاعف تزويد كل من طهران ودمشق بالأسلحة. ذلك أن محور المقاومة الذي شكلته إيران من حدودها إلى لبنان، يناسب روسيا. فلولا هذا المحور لنسينا من زمان نظام الأسد. لديه أعداء كثيرون جدا.

ولكن كيف يمكن أن تستمر روسيا ببناء علاقات ندية مع إسرائيل إذا ما اندلعت حرب شاملة بين تل أبيب وطهران؟

لدى إيران دبلوماسية قوية وضبط نفس سياسي كاف. لن تذهب طهران نحو مزيد من تفاقم العلاقات مع إسرائيل أو مع الولايات المتحدة. إلى حد ما، يفيدها الوضع القائم، لأنه يسمح بتحقيق الوحدة الوطنية داخل البلاد وقمع المعارضة. لذا، على الأرجح، سوف تحل إيران القضايا الداخلية.

إذا تحدثنا عن التهديد الذي تمثله الترسانة الصاروخية الإيرانية، فإن هذه الترسانة موجهة ليس ضد إسرائيل. فإيران وجهت القسم الأكبر من صواريخها نحو حقول النفط في الخليج. ولذلك، فإذا ما تعرضت إيران لخطر حقيقي فهي ستقصف ليس إسرائيل إنما كويتا ما.

وذلك سيكون أكثر جدية من أزمة الطاقة في العام 1974. وإذا ما حصل ذلك، فسينجم عنه انتقاد شديد لإسرائيل، الأمر الذي لا يصب في مصلحتها. إذا أخذنا العوامل السابقة بالاعتبار، فلن يقع أي شيء جدي بين إسرائيل وإيران.

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS