مجلس الأمن يبحث مشروع قرار حول إرسال بعثة دولية لحماية الفلسطينيين الجيش الإيراني: لن ننتظر إذن واشنطن لتطوير قدراتنا الدفاعية "الأوقاف" و"صندوق الحوادث" والشرطة يُفعّلون حملة "رمضان بأمان" القدس: الفعاليات الاسلامية تطالب أميركا وسفيرها فريدمان بالاعتذار نادي الأسير: قوات الاحتلال تعتدي على أسيرين بالضرب خلال اعتقالهما شاهر سعد سنضيف الانتهاكات المنفذة ضد عمالنا إلى ملف الجنائية الدولية اللواء الرجوب يتوّج مركز الأمعري بلقب دوري الشباب مواليد 1999 أبو ردينة: أية مبادرة أميركية بدون القدس وبدون الموافقة الفلسطينية مصيرها الفشل الحكومة تدين تبجح السفير فريدمان بخصوص صورة القدس: واقعة عنصرية متطرفة الرئيس يهنئ الرئيس اللبناني نبيه بري اعادة انتخاب نبيه بري رئيساً لمجلس النواب اللبناني عريقات يطالب سويسرا باعتذار رسمي تجميد المغرب للعلاقات مع غواتيمالا ورفض إسرائيل لجنة التحقيق أبرز ما تناولته الصحف العربية حيفا: الاحتلال يُطلق سراح 12 معتقلا ويُفرج عن 7 آخرين اليوم بقرار من الملك الأردني.. نقل الجريحة "آلاء السوافيري" للعلاج في مستشفيات عمّان
إذاعة صوت الجماهير

الذكرى الـ22 لمجزرة قانا

18/04/2018 [ 20:38 ]
الذكرى الـ22 لمجزرة قانا

القدس المحتلة - صوت الجماهير

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".
وأسفرت المجزرة التي أمر بها رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها، شمعون بيريس، عن استشهاد 106 من المدنيين، وإصابة المئات من بين 800 شخص كانوا يحتمون في مركز "فيجي" لقوات الطوارئ الدولية "اليونيفل".
واستخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في عمليتها العسكرية، التي امتدت على مدار أسبوعين، جميع قطاعات الجيش البرية والبحرية والجوية، وأدت إلى سقوط 175 شهيدا و300 جريح، ونزوح عشرات الآلاف، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة.
ورغم هول الجريمة وفظاعة المجزرة، كانت ردود الفعل العالمية ضعيفة ومحدودة، حيث اكتفت غالبا بالمطالبة بالهدوء ووقف إطلاق النار، وعلى المستوى العربي لم يتعدى الموقف الرسمي حدود الإدانة.
واستخدمت إسرائيل حجّتها المعتادة لقصف المدنيين، حيث صرّحت بأنها "لم تعلم" بوجود مدنيين في المبنى، وادعت أن القصف كان ردًا على صاروخ "كاتيوشا" أطلقته المقاومة اللبنانية من نفس المكان.
ومن الجدير بالذكر أيضًا، أنه تم فتح سجل عسكري إسرائيلي في عام 2015، والذي أشار إلى تورط وزير التربية والتعليم الإسرائيلي الحالي، نفتالي بينت، كونه كان قائد الكتيبة التي دخلت إلى العمق اللبناني لـ"تحديد" مواقع منصات إطلاق قذائف الكاتيوشا، لكن الكتيبة اكتشفت من قبل عناصر حزب الله وتعرضت للهجوم، مما "أدى" إلى "استنجاد" الكتيبة التي كان يرأسها بينيت، الذي صرّح في مقابلة تلفزيونية منذ مدّة أن "ليس لديه مشكلة بقتل العرب"، بالمدفعية لتغطية خروجهم و"تسبب" ذلك في سقوط قذيفتين داخل مقر اليونفيل بالمجزرة المروعة.

كلمات دالّة:
جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS