هيئة الأسرى توثق اعتداء قوات الاحتلال على 4 أسرى خلال عملية اعتقالهم أسيران يواصلان إضرابهما عن الطعام رفضا لاعتقالهما الإداري الخارجية: دولة فلسطين تتسلم تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الحماية الدولية إيطاليا ومالطا ترفضان استقبال سفينة تقل 177 مهاجراً عالقة في المتوسط منذ يومين العلاج بالتغذية يمكنه تأخير حاجة مرضى الكلى للغسيل محللون: "حماس" تسعى لتكريس مصالح ضيقة على حساب المشروع الوطني الشرطة: 69 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة وتوقيف 33 مطلوبا الأسبوع الماضي الهباش يستنفر المسلمين للدفاع عن "الأقصى" في وجه اعتداءات الاحتلال وزير جيش الاحتلال يصدر اليوم قرارا بشأن اتفاق الهدنة مع غزة بناء على تعليمات الرئيس: سفارتنا بالقاهرة تقدم مساعدات للعالقين على معبر رفح لجنة الانتخابات تنهي مرحلة الترشح في 18 هيئة محلية الرئيس عباس: المصالحة لا تعني هدنة أو مساعدات ولن نقبل بانفصال غزة لجنة التربية برئاسة صيدم تناقش الاستعدادات لبدء العام الدراسي الجديد مقتل شاب خلال شجار عائلي جنوب قطاع غزة وفاة كوفي عنان الأمين العام السابق للأمم المتحدة
إذاعة صوت الجماهير

الذكرى الـ22 لمجزرة قانا

18/04/2018 [ 20:38 ]
الذكرى الـ22 لمجزرة قانا

القدس المحتلة - صوت الجماهير

يصادف اليوم الأربعاء، 18 من نيسان/أبريل، الذكرى السنوية الـ 22 لمجزرة قانا، عندما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدفعي على مبنى تابع للأمم المتحدة كان يؤوي مدنيين لبنانيين هربوا من القصف الإسرائيلي الشديد على قرية قانا بجنوب لبنان في عام 1996، خلال العملية العدوانية العسكرية إسرائيلية على لبنان "عناقيد الغضب".
وأسفرت المجزرة التي أمر بها رئيس الوزراء الإسرائيلي حينها، شمعون بيريس، عن استشهاد 106 من المدنيين، وإصابة المئات من بين 800 شخص كانوا يحتمون في مركز "فيجي" لقوات الطوارئ الدولية "اليونيفل".
واستخدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي في عمليتها العسكرية، التي امتدت على مدار أسبوعين، جميع قطاعات الجيش البرية والبحرية والجوية، وأدت إلى سقوط 175 شهيدا و300 جريح، ونزوح عشرات الآلاف، إضافة إلى أضرار مادية كبيرة.
ورغم هول الجريمة وفظاعة المجزرة، كانت ردود الفعل العالمية ضعيفة ومحدودة، حيث اكتفت غالبا بالمطالبة بالهدوء ووقف إطلاق النار، وعلى المستوى العربي لم يتعدى الموقف الرسمي حدود الإدانة.
واستخدمت إسرائيل حجّتها المعتادة لقصف المدنيين، حيث صرّحت بأنها "لم تعلم" بوجود مدنيين في المبنى، وادعت أن القصف كان ردًا على صاروخ "كاتيوشا" أطلقته المقاومة اللبنانية من نفس المكان.
ومن الجدير بالذكر أيضًا، أنه تم فتح سجل عسكري إسرائيلي في عام 2015، والذي أشار إلى تورط وزير التربية والتعليم الإسرائيلي الحالي، نفتالي بينت، كونه كان قائد الكتيبة التي دخلت إلى العمق اللبناني لـ"تحديد" مواقع منصات إطلاق قذائف الكاتيوشا، لكن الكتيبة اكتشفت من قبل عناصر حزب الله وتعرضت للهجوم، مما "أدى" إلى "استنجاد" الكتيبة التي كان يرأسها بينيت، الذي صرّح في مقابلة تلفزيونية منذ مدّة أن "ليس لديه مشكلة بقتل العرب"، بالمدفعية لتغطية خروجهم و"تسبب" ذلك في سقوط قذيفتين داخل مقر اليونفيل بالمجزرة المروعة.

كلمات دالّة:
جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS