الرئيس يهاتف الأسيرة المحررة سارة أبو داهوك "الكنيست" تصادق على قانون يسحب من المحكمة العليا صلاحية النظر بالتماسات سكان الضفة الغربية وزارة الإعلام: إسرائيل تواصل تشريع التحريض والإرهاب منظمة التحرير تطالب بتحقيق دولي في انتهاكات إسرائيل في قرية الخان الأحمر الآلاف يشاركون في مهرجان مواجهة صفقة القرن ودعما للقيادة في نابلس الخليل: افتتاح مشروع حافلات النقل الكهربائية في البلدة القديمة النائب العام: نحرص على ملاحقة الجريمة الاقتصادية ودعم المنتج الوطني برلمان قلقيلية يكرم الأوائل من طلبة الثانوية العامة "الخان الأحمر" تصر على الصمود وتفتتح العام الدراسي انطلاق قمة ترامب بوتين قراقع يحذر من القوانين العنصرية التي تفرضها إسرائيل شاورما وسيلفي.. وذكريات كثيرة ترحل مع الصديقين 44 يوماً على إضرابه: الأسير شوكة يفقد 30 كغم من وزنه "الإعلام" تعلن الأربعاء يوما وطنيا لإسناد الخان الأحمر وزارة الإعلام: قانون "فيس بوك" محاولة لحجب الحقيقة والتغطية على جرائم قوة الاحتلال
إذاعة صوت الجماهير

ذكرى انتصار كوفية الياسر على الصحراء وميلاد جديد

07/04/2018 [ 20:58 ]
ذكرى انتصار كوفية الياسر على الصحراء وميلاد جديد

غزة-صوت الجماهير

يعتبر السابع من إبريل في العام ١٩٩٢، يوم لا يغيب عن الذاكرة الفلسطينية، لما يتجسد فيه من ملاحم البطولة، وأسطورة النضال الوطني، وتتجلى في هذا التاريخ، صورة الثورة الفلسطينية، التي عبرت فيها كل حركاته وسكناته، عن مسيرة نضالية محفوفة بالمخاطر، تصاحبه فيها رائحة الدم والموت، الا أنه كان يؤكد دوما على أسطورة طائر الفينيق، الذي يخرج كالعنقاء من تحت الرماد، فإن شده الموت، كان أبو عمار ينازعه الشد بالحياة، من الطرف الاخر، يموت الموت، ويبقى ياسر عرفات بصورته النمطية الثورية، وبشموخ كوفيته وتحديه، مؤكدا على أن الثورة الفلسطينية مستمرة، وأنها الصخرة التي تتحطم عليها كل المؤامرات.


في السابع من ابريل 1992 ذكرى سقوط طائرة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في الصحراء الليبية.

الزعيم ياسر عرفات غادر مطار الخرطوم بعد زيارة رسمية للسودان على متن طائرة روسية قديمة، في طريقه إلى تونس، وكان من المقرر أن تهبط الطائرة للتزود بالوقود جنوب شرقي ليبيا، ولكن الزوابع الرملية وانعدام الرؤية اضطرتهم إلى تعديل الخطة واستكمال السير.

وبعد ساعة وأربعين دقيقة تقريباً من إقلاع الطائرة، اختفت معالمها من شاشة الرادار الليبي وانقطع الاتصال معها، وأعلنت حالة الطوارئ وتناقلت وكالات الأنباء العالمية خبر اختفاء طائرة الزعيم الفلسطيني وسط الصحراء الليبية، وساد الاعتقاد سريعاً بأن الطائرة تحطمت وأن الزعيم عرفات قد مات.

ولكن ما كان يحدث في الطائرة طوال خمس عشرة ساعة لم يعرفه أحد، فقد انتقل الزعيم عرفات إلى مقصورة القيادة بعدما ثارت العاصفة الرملية، وحينما قرر الطياران الهبوط الاضطراري طلبا منه التوجه إلى مؤخرة الطائرة، فعاد إلى هناك وارتدى ثيابه العسكرية؛ رغبةً في أن يلق ربه بالزي الحربي، وصلّى وأخذ يردد آيات من القرآن ومنها: «قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا».

وقبيل اصطدام الطائرة بالأرض ذكر الزعيم عرفات أنه رأى أبا جهاد وأبا إياد، زميليه الشهيدين، وسمعه حراسه وهو ينادي «أبا جهاد.. أنا قادم»، ثم اصطدمت الطائرة أخيرًا بكثب رملي، وقّذف عرفات بعيدًا لمسافة 30 مترًا، وأصيب جميع الركاب وتوفي طاقم الكابينة بأكمله، وكانت الحقائب متناثرة ومدفونة في الرمال.

واستطاع الدليل الصحرواي محمد السنوسي من ايجاد حطام الطائرة في صباح اليوم الثاني رفقة اللواء جهاد الغول من العثور علي حطام الطائرة وانقاذ ياسر عرفات وبعض من معه من الناجين.

ليخرج الزعيم ياسر عرفات ورفاقه من بين ركام الطائرة، كطائر الفينيق الأسطوري الفلسطيني، يواصل مسيرة شعبه إلى الحرية والانتقال للوطن، والحفاظ على الثوابت الفلسطينية التي لا زال عليها رفيق دربه الرئيس محمود عباس أبو مازن، نحو إقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

جميع الحقوق محفوظة لإذاعة صوت الجماهير 2015 © MASSESVOICE.COM
POWERED BY: WSLA.PS